يشهد قطاع التعليم في المغرب توتراً مستمراً بسبب احتجاجات أساتذة التعاقد التي تفاقمت مع مرور السنوات. يعود السبب الرئيسي إلى نظام التعاقد الذي اعتمدته الحكومة، والذي يفتقر إلى ضمانات الاستقرار المهني للأساتذة، ما دفعهم إلى الإضرابات والاحتجاجات المتواصلة، بالإضافة إلى مشكلات تتعلق بنقص الموارد البشرية في المؤسسات التعليمية
في هذا السياق، تسعى الحكومة المغربية إلى إصلاح شامل للتعليم، حيث حدد وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى ثلاثة أهداف استراتيجية بحلول 2026، تشمل تحسين جودة التعليم وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم العالي، بالإضافة إلى تعزيز الكفاءة المهنية للعاملين في القطاع
من ناحية أخرى، تشهد المدارس المغربية حالياً عودة الطلاب بعد عطلة بينية، مع استمرار النقاشات حول كيفية تحسين المناهج الدراسية وتطوير بيئة التعليم، وسط مطالبات بتوفير دعم مالي أكبر للقطاع بسبب التحديات الاقتصادية
.
تعليقات
إرسال تعليق
مرحبا ضع تعليقك هنا